فيروس كورنا الشرق الأوسط

فيروس كورنا الشرق الأوسط

بقلم:
د إيمان حسين سيد
PDF:
لا
فيروس كورنا الشرق الأوسط وهو فيروس تاجي تم اكتشافه في عام 2012 ويعرف بفيروس كورنا الجديد وهو فيروس تاجي تم اكتشافه في عام 2012 ويعتبر هذا الفيروس السادس من فصيلة الفيروسات التاجية، وأُطلق عليه مؤخراً فيروس كورنا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي، حيث يأخذ شكل التاج عند العرض بالمجهر الإلكتروني. وقد نشرت منظمة الصحة العالمية حسب آخر إحصائية لها يوليو 2013 أنه تم تشخيص 90 حالة مؤكد في العالم توفي منهم 45، وتعتبر السعودية الأكثر إصابة بهذا الفيروس حيث يقدر عدد الإصابات بـ 70 حالة وعدد الوفيات بـ 38 حالة وفاة، والدول الأخرى التي ثبت وجود حالات فيها هي بريطانيا، قطر، الأردن، فرنسا، الإمارات، ومن الملاحظ أن لجميع الحالات المرضية التي وقعت في أوروبا وتونس صلة ما بالشرق الأوسط. ومن أعراض المرض عادة التهاب في المسلك التنفسي، وأعراض مشابهة للأنفلونزا مثل العطاس، والكحة، وانسداد الجيوب الأنفية، وإفرازات مخاطية من الأنف مع ارتفاع درجة الحرارة، وأيضاً قد يؤدي الفيروس إلى إصابة حادة في الجهاز التنفسي السفلي، والالتهاب الرئوي، كما يؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي، مع احتمال عال للوفاة، خصوصاً لدى المسنين أو من لديهم أمراض مزمنة أو المثبطين مناعياً، وتحدث طريقة انتقال العدوى نتيجة استنشاق الرذاذ التنفسي من المريض، أو عن طريق الأسطح الملوثة مثل الوسادات والشراشف وغيرها. كما يجب العلم أن فترة حضانة الفيروس هي غالباً 12 يوماً. لا يوجد علاج نوعي للفيروس، وتعد الأدوية المستخدمة مساندة فقط وتهدف في الغالب إلى خفض درجة الحرارة مع استخدام أدوية خاصة لدعم عملية التنفس، وقد تم التوصل إلى لقاح مبدئي من الفيروس، ولكن لازال في مرحلة الاختبارات الأولية. وأخيراً يمكن الوقاية من الإصابة بالفيروس عن طريق تجنب رذاذ المريض عند العطس، عدم ملامسة الأسطح الملوثة، عدم استخدام الأغراض الشخصية للمريض، مثل الوسادات وغيرها، غسل اليدين جيداً باستخدام الصابون وارتداء الكمامات الواقية في الأماكن المزدحمة