تدريس اللغة

تدريس اللغة

بقلم:
د يعقوب أحمد الشراح
PDF:
لا
 يُعد التدريس مهنة اتصالية تحدث بين المعلم وتلاميذه في بيئة المدرسة فتنتقل المعلومات من المعلم إلى التلميذ الذي يتفاعل مع مايتلقاه من معلومات ومؤثرات. كما أن نقل المعرفة إلى المتلقي واستيعابه لها يساعد المعلم على أداء واجباته التعليمية بشكل فاعل، وبأسلوب مؤثر مسخدماً مهارات الاتصال اللفظية وغير اللفظية.. والعكس أيضاً صحيح فانعدام التواصل النشط بين المعلم وتلاميذه من خلال اللغة كوسيط مهم يؤدي إلى فشل التعليم في النهاية. هناك أسباب عديدة تجعل التلميذ ضعيفاً في لغته منها ضعف إلمام المعلم بوسائل التدريس الحديثة، وبنوعية المفاهيم ومستواها، وكذلك اتباع طرق تدريس غير مناسبة، وغيرها. فإذا أراد معلم اللغة العربية أن يحقق أهداف التدريس ينبغي أن يكون متقناً للعربية بما تحوي من قواعد وأساليب قراءة وكتابة ومفاهيم عن نظريات التعليم وتطور اللغات، فمن المهم أن يدرّس المعلم باللغة الفصحى، وأن يبتعد عن العامية، ويسعى لإكساب التلاميذ مهارات اللغة، وأن يغرس في نفوسهم حب اللغة وأهمية تعلمها باتباع كل الوسائل المتاحة. لقد وجد أن أسلوب وطريقة التدريس له أهمية بالغة في تنمية مهارات التلميذ اللغوية، خصوصاً وأن التقدم التكنولوجي أتاح الكثير من وسائل تدريس اللغات أمام المعلمين الذين عليهم أن يستفيدوا منها مثل المختبرات اللغوية، وأجهزة الكمبيوتر، وشبكات الاتصال الإلكترونية وغيرها. لاشك أن استخدام كل هذه الأدوات وغيرها يرفع من فاعلية الاتصال ويزيد من المعرفة والإقبال على تعلّم كل جديد في عالم اللغات.