كتب المناهج الطبية العربية

الطب النووي

سنة النشر:
عدد الصفحات:
نسخة إلكترونية:
لا
قرص مدمج:
نعم
PDF:
لا
ملاحظات:
للتوصل معنا هاتف : 25338610 965+ / 25338611 965+ / 25338612 965+ فاكس 25338618 965+ Email : acmls@acmls.org

يعد الطب النووي أحدفروع الطب الذي تم الاعتراف بهمن قِبل العالم كتخصص فيعام 1940. وسمي بهذا الاسم،نظراً لأن الأشعة المستخدمة فيه مصدرهانواة الذَرة. ويتم إعطاءالإشعاع للمريض إما عن طريقالحقن الوريدي، أو عن طريق الفم،أو الاستنشاق، وتختلف كمية وتركيب المادةالمشعة باختلاف عمر المريض والعضوالمراد تشخيصه أو معالجته

يعد الطب النووي أحد فروع الطب الذي تم الاعتراف به من قِبل العالم كتخصص في عام 1940.وسمي بهذا الاسم، نظراً لأن الأشعة المستخدمة فيه مصدرها نواة الذَرة. ويتم إعطاء الإشعاع للمريض إما عن طريق الحقن الوريدي، أو عن طريق الفم، أو الاستنشاق، وتختلف كمية وتركيب المادة المشعة باختلاف عمر المريض والعضو المراد تشخيصه أو معالجته. والإشعاع هو طاقة تنبعث من مصدر ما، وتنتقل خلال الوسط المحيط بها سواء أكان مادياً أو فراغاً، وقد يحدث تفاعل بينهما، أو لا يحدث، وعلى ذلك فإن التعريف الأصح لكلمة إشعاع هو طاقة في حالة انتقال. ومصادر الإشعاع إما طبيعية مثل: الشمس والتربة، أو صناعية مثل: أجهزة توليد الأشعة السينية، أو أجهزة اللاسلكي.

وللإشعاع النووي استخدامات عديدة فمثلاً: في مجال الطب يستخدم لتشخيص ومعالجة بعض الأمراض مثل زيادة نشاط الغدة الدرقية، أورام الكبد، أورام المفاصل. ويتطلب التشخيص باستخدام الإشعاع النووي بعض الإجراءات للحصول على نتيجة أكثر دقة مثل منع بعض الأطعمة أو الأدوية عن المريض، وكذلك استخدام دروع أو حواجز واقية لحماية أجزاء الجسم غير المرغوب في تعرضها للأشعة. وهناك استخدامات أخرى للإشعاع النووي نجدها في مجال الزراعة حيث تم إحداث طفرات نوعية في بذور بعض النباتات من خلال تغير التركيب الجيني لها للحصول على أصناف جديدة تتميز بالمقاومة العالية للأمراض، كما استخدمت الأشعة النووية في مجال مكافحة الحشرات الضارة بالنباتات. وتعتمد الوقاية من الآثار الجانبية للإشعاع على تحديد الجرعة المطلوبة لكل مريض، وعدم تجاوزها، وتقليل زمن التعرض الإشعاعي، وزيادة المسافة بين المصدر المشع والمريض، وعلى العاملين في هذا المجال الالتزام بارتداء الملابس الواقية.

يقسم هذا الكتاب إلى خمسة فصول حيث يتناول الفصل الأول تاريخ الطب النووي، ويتحدث الفصل الثاني عن مفهوم الطب النووي، ثم يعرض الفصل الثالث استخدامات الإشعاع النووي ويشرح الفصل الرابع مصادر المواد والأدوية المشعة ويختتم الكتاب بالفصل الخامس بالحديث عن حماية البيئة والعاملين في مجال الطب النووي.

يعد الطب النووي أحد فروع الطب الذي تم الاعتراف به من قِبل العالم كتخصص في عام 1940.وسمي بهذا الاسم، نظراً لأن الأشعة المستخدمة فيه مصدرها نواة الذَرة. ويتم إعطاء الإشعاع للمريض إما عن طريق الحقن الوريدي، أو عن طريق الفم، أو الاستنشاق، وتختلف كمية وتركيب المادة المشعة باختلاف عمر المريض والعضو المراد تشخيصه أو معالجته. والإشعاع هو طاقة تنبعث من مصدر ما، وتنتقل خلال الوسط المحيط بها سواء أكان مادياً أو فراغاً، وقد يحدث تفاعل بينهما، أو لا يحدث، وعلى ذلك فإن التعريف الأصح لكلمة إشعاع هو طاقة في حالة انتقال. ومصادر الإشعاع إما طبيعية مثل: الشمس والتربة، أو صناعية مثل: أجهزة توليد الأشعة السينية، أو أجهزة اللاسلكي.
وللإشعاع النووي استخدامات عديدة فمثلاً: في مجال الطب يستخدم لتشخيص ومعالجة بعض الأمراض مثل زيادة نشاط الغدة الدرقية، أورام الكبد، أورام المفاصل. ويتطلب التشخيص باستخدام الإشعاع النووي بعض الإجراءات للحصول على نتيجة أكثر دقة مثل منع بعض الأطعمة أو الأدوية عن المريض، وكذلك استخدام دروع أو حواجز واقية لحماية أجزاء الجسم غير المرغوب في تعرضها للأشعة. وهناك استخدامات أخرى للإشعاع النووي نجدها في مجال الزراعة حيث تم إحداث طفرات نوعية في بذور بعض النباتات من خلال تغير التركيب الجيني لها للحصول على أصناف جديدة تتميز بالمقاومة العالية للأمراض، كما استخدمت الأشعة النووية في مجال مكافحة الحشرات الضارة بالنباتات. وتعتمد الوقاية من الآثار الجانبية للإشعاع على تحديد الجرعة المطلوبة لكل مريض، وعدم تجاوزها، وتقليل زمن التعرض الإشعاعي، وزيادة المسافة بين المصدر المشع والمريض، وعلى العاملين في هذا المجال الالتزام بارتداء الملابس الواقية.
يقسم هذا الكتاب إلى خمسة فصول حيث يتناول الفصل الأول تاريخ الطب النووي، ويتحدث الفصل الثاني عن مفهوم الطب النووي، ثم يعرض الفصل الثالث استخدامات الإشعاع النووي ويشرح الفصل الرابع مصادر المواد والأدوية المشعة ويختتم الكتاب بالفصل الخامس بالحديث عن حماية البيئة والعاملين في مجال الطب النووي.