كتب المناهج الطبية العربية

كيف تموت المدرسة

سنة النشر:
عدد الصفحات:
نسخة إلكترونية:
لا
قرص مدمج:
لا
PDF:
لا
ملاحظات:

     أصدر المركز العربي لتأليف وترجمة العلوم الصحية وهو منظمة عربية إقليمية منبثقة عن مجلس وزراء الصحة العرب، جامعة الدول العربية، كتاباً جديداً تحت عنوان (كيف تموت المدرسة؟)، وهو الكتاب الـ (183) ضمن سلسلة المناهج الطبية العربية التي يصورها المركز.

     جاءت فكرة هذا الكتاب " كيف تموت المدرسة؟ " الذي قام بتأليف المربي الفاضل الأستاذ الدكتور/ يعقوب أحمد الشراح (رحمه الله) من خبرته الطويلة في مجال التعليم التي امتدت لأكثر من عقدين حدثت فيهما وبعدهما تحولات كثيرة في الأوضاع التعليمية أدت إلى تغييرات في مدخلات التعليم بفعل العوامل المحلية والخارجية. والكتاب لا يتحدث عن وضع تعليمي في نظام معين، إنما يسلط الضوء على بعض أنظمة التعليم كنماذج تعكس مؤشرات تعليم راقية على سلم تطوير التعليم العالي.

     يهدف هذا الكتاب إلى تطوير وتعزيز التعليم بين المواطنين والوصول إلى المجتمع بشتى الوسائل لتقديم هذا الموضوع بأسلوب جديد يساعد على توسيع المعرفة العلمية لدى الإنسان، فقد حرص مؤلف هذا الكتاب الأستاذ الدكتور/ يعقوب الشراح (رحمه الله) – و أثناء تلقي العلاج بالخارج على إتمام هذا العمل وظهوره، وكأن اختياره لعنوان هذا الكتاب (كيف تموت المدرسة؟) من بين أكثر من عشرين مؤلفاً سابقاً له تزامن مع القدر المكتوب من رب السماوات والأرض المحيي المميت – سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مسيرته الحافلة بالعطاء لتطوير التعليم والعناية باللغة العربية في مراحل التعليم عامة والتعليم الطبي خاصة شفاعةً له ونوراً في قبره.

     يتضمن هذا الكتاب عشرين فصلاً موزعةً على ستة أبواب رئيسية، يبدأ الباب الأول بالحديث عن المدرسة والتمدرس من المنظور التاريخي، والتطورات الأيدلوجية التي تأثرت بأنظمة المعرفة، ونظريات التعلم، وعلاقة المدرسة بالمتغيرات المختلفة، منها التغيير التاريخي في مفهوم المدرسة، ودوره في العملية التعليمية، ويتناول الباب الثاني البحث في مفهوم " التفكير" ودور المخ الأيمن في نشوء العبقرية، وعلاقته بالتعليم، أما الباب الثالث فيدور الحديث فيه عن الإصلاح التربوي بالتركيز على المؤشرات والدوافع، ومحاولات إدخال إصلاحات على العملية التعليمية في بعض أنظمة التعليم، ويتناول الباب الرابع من الكتاب المنهج التعليمي من حيث المحتويات، وأسس التخطيط، وطرق التدريس، والعوامل التي تعيق العملية التعليمية في المدرسة ودور المنهج في تدني مستوى التعليم، ويركز الباب الخامس على جودة التعليم من حيث محددات الجودة و ضمان واعتماد المؤهلات العلمية مع الإشارة إلى مقاييس الجودة والتعرض لنموذج كأفضل نظام تعليمي يتصف بهذه الجودة، ويُختتم الكتاب ببابه السادس ليتحدث عن مستقبل التعليم مركزاً على تجنب البطالة، والاهتمام بالاستثمار في البشر، وأهمية التكنولوجيات الجديدة في العملية التعليمية مع الحديث عن تأثير العولمة على أنظمة التعليم.