سلسلة الثقافة الصحية

الدواء والادمان

سنة النشر:
1998
عدد الصفحات:
140
نسخة إلكترونية:
لا
قرص مدمج:
نعم
PDF:
ملاحظات:
سعر الكتاب (1.000 د.ك) للتوصل معنا هاتف : 25338610 965+ / 25338611 965+ / 25338612 965+ فاكس 25338618 965+ Email : acmls@acmls.org
يتناول هذا الكتاب موضوعا قلما تعرضت له الكتابات الطبية، وهو موضوع الدواء والإدمان. والكتاب مقسم إلى قسمين، القسم الأول معني بالدواء، أما القسم الثاني فيعنى بالإدمان. ويستهل المؤلف كتابه بلمحة عن تاريخ الطب والصيدلة. ثم نبذة تاريخية عن التداوي والأدوية يشرح فيها تطور علم الصيدلة كما وصف بعض الصيادلة العرب المسلمين أمثال جابر ابن حيان والرازي وابن سينا. كما يذكر مصادر الأدوية ويصف بعض النباتات المهمة كمصادر للأدوية، ويصنفها من حيث الأجزاء التي يستخلص منها المادة الفعالة كالأوراق والبذور والجذور وغيرها. ثم ينتقل المؤلف إلى المواد الفعالة في أي من الأدوية كالقلويدات (Alkaloids) والجليكوزيدات (Glycosides) والصموغ والراتنجات (Resins) والزيوت وغيرها. وينتقل بعد ذلك إلى كيفية عمل وتأثير الدواء على الجسم والسبل التي يتخذها لكي يؤدي الدور المطلوب منه، ثم ينتقل إلى تأثير الدواء من ناحية التراكم (Accumulation) والمفعول الجانبي (Side Effect) وتضاد الدواء لمفعول دواء آخر (Antagonism )والتحسس (Allergy) ثم التحمل (Tolerance) ثم ينتقل إلى تركيز كمية الدواء في الجسم ويشرح العوامل التي تتحكم في ذلك وهي طريقة الامتصاص (Absorption) وتوزيع الدواء في الجسم (Distribution) ثم استقلاب الدواء (Metabolism) ويلي ذلك طرح الدواء من الجسم (Excretion). ويشيع ذلك وصف لبعض الحالات التي لا تحتاج إلى الدواء كحالات الإنفلونزا ونزلات البرد، وحالات الإسهال والسعال ونزيف الآنف وحالات الإمساك. ويكرس الفصل التالي للإرشادات والتحذيرات لكل من يتعامل مع الدواء. كما أفرد فصلاً سماه الدواء بلسم وداء، شرح فيه أوجه الفرق بين الدواء عندما يكون نافعا وبينه عندما يكون ساما. ويتبع ذلك فصل يشرح فيه تأثير الأدوية على الأطفال والحوامل والمرضعات من النساء، كما يذكر بعض الأدوية التي بإمكان المرضعات تناولها دون أن تحدث أضرارا للجنين. كما كرس فصلا للفيتامينات وأنواعها ومصادرها وفوائدها الصحية والأضرار التي تنجم عن سوء استعمالها. ويلي ذلك فصل من ثلاثة أجزاء وكل جزء يبدأ بسؤال.ففي الجزء الأول يسأل المؤلف: كيف تنسق بين طعامك ومرضك؟ ويجيب المؤلف على السؤال بشرح لبعض الأمراض التي تفرض على المريض تناول أطعمة خاصة لتجنب المرض أو لتخفيف حدته، كالداء السكري، وأمراض القلب، وغيرها. والجزء الثاني يشرح كيفية التنسيق بين دواء المريض ومرضه. فيعطي تحذيرات لمرض القصور الكلوي والذين يعانون من أمراض الكبد أو من قرحة المعدة بالإضافة إلى الأدوية التي قد يكون لدى المريض حساسية لها. والجزء الثالث يشرح كيفية تنسيق طعام المريض ودوائه، كما يعدد الأدوية التي تؤخذ قبل الأكل والأدوية التي تؤخذ بعد الأكل، وغيرها. ثم يتطرق المؤلف إلى التفاعلات الدوائية وكيفية اتقاء مخاطرها. ويسرد الأدوية الخافضة لضغط الدم المرتفع والناظمة لدقات القلب من أمثال محصرات البيتا الأدرينرجية (Beta-Adrenergic Blockers)، ويشرح تفاعلاتها مع بعض الأدوية كالبونستان وقلويدات الإرجوت والفيروسيميد وغيرها. ثم المحصرات الألفائية مثل الميثيل دوبا وتفاعلاتها مع الأمفيتامينات والأدوية المضادة للاكتئاب ثلاثية الحلقات. ثم ينتقل إلى المضادات الحيوية من أمثال الإربثروميسين والفلاجيل والتتراسيكلين والأمبيسيلين وغيرها وتفاعلاتها مع الأدوية الأخرى. وتلي هذه الأدوية المسكنات وتفاعلاتها مع الأدوية الأخرى أمثال أدوية الحموضة ومثيلاتها. ويلي هذا الفصل فصل قصير يتساءل فيه المؤلف عن كيفية تجنب التفاعلات الدوائية التي ذكرها في الفصل السابق. ويجيب على هذا السؤال بإرشادات مفيدة للمريض والطبيب على السواء. ثم يسرد بعض الأدوية التي تؤثر على النشاط الجنسي لدى الرجال، ومنها بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم، ومدرات البول الثيازيدية، وبعض الأدوية النفسية. وفي نهاية هذا الفصل يصف صندوق الإسعاف المنزلي وأفضل طريقة لحفظه في المنزل وكما أنه يجب إبعاده عن متناول أيدي الأطفال، ثم يسرد الأدوية والعقاقير التي من المفروض أن تحتفظ بها في هذا الصندوق. أما الجزء الثاني من الكتاب فهو مخصص للإدمان وفيه يشرح المؤلف عقاقير الإدمان وهي المسماة بالمؤثرات العقلية ثم يذكر أسباب الإدمان ويعرف مواد الإدمان ثم يشرح الفرق بين الإدمان والتعود، ثم يصف الأعراض التي تظهر على المدمن. ولعد ذلك يسرد عقاقير الإدمان ويقسمها إلى قسمين، يسرد في القسم الأول مثبطات الجهاز العصبي المركزي من أمثال المسكنات كالمورفين والهيروين ثم الأدوية النفسية والمهلوسات وتشمل الحشيش والماريجوانا، ثم المنومات، وتتبعها المشروبات الكحولية وتأثيراتها على الصحة، ثم أدوية التخدير ا لموضعية كالكوكايين، وأخيرا التدخين ومضاره. وفي القسم الثاني يشرح منبهات الجهاز العصبي المركزي من أمثال الكافيين والمنعشات كالنيكيثاميد والأمفيتامين والقات (Khat). ويختتم هذا الفصل بنقاش عن طرق الوقاية والعلاج للإدمان.