سلسلة الثقافة الصحية

النوم والصحة

سنة النشر:
2000
عدد الصفحات:
65
نسخة إلكترونية:
لا
قرص مدمج:
نعم
PDF:
ملاحظات:
سعر الكتاب (1.000 د.ك) للتوصل معنا هاتف : 25338610 965+ / 25338611 965+ / 25338612 965+ فاكس 25338618 965+ Email : acmls@acmls.org
هذا الكتاب هو العاشر ضمن سلسلة الثقافة الصحية الموجهة للقارئ المثقف من غير ذوي الاختصاص‎ والكتاب مقسم إلى ثلاثة عشر فصلا.‎ وفي الفصل الأول من الكتاب يعطي المؤلف نظرة عامة عن النوم وعلاقته بالصحة فيعطي نبذة تاريخية عن النوم كما يذكر بعض الإحصائيات التي أجريت على عدد كبير من الناس لاكتشاف حقيقة مهمة وهي علاقة النوم بإطالة عمر الإنسان والنتائج المدهشة التي اكتشفها الباحثون.‎ وفي الفصل الثاني يلقي المؤلف الضوء على أهمية النوم بذكر حقائق وأرقام عن علاقة النوم بالصحة‎ ويبدأ بتقسيم النوم إلى مراحل وأهمها مرحلة نوم حركة العين السريعة حيث تتميز هذه المرحلة بنشاط زائد للدماغ أثناء النوم يماثل حالة اليقظة ومرحلة نوم انعدام حركة العين السريعة.‎ وفي الفصل الثالث يصف المؤلف النوم الطبيعي ويذكر أن متوسط النوم الطبيعي هو 7 ساعات ونصف الساعة‎ وبعد أن يسرد طرق تسجيل نشاط الدماغ أثناء اليقظة وأثناء النوم يقوم بعمل مقارنة بين نوم الإنسان وبين نوم المخلوقات الأخرى.‎ أما الفصل الرابع فيعنى بوظيفة النوم; وهي استعادة الطاقة ومساعدة النمو وعملية الاستقلاب‎ كما يصف حالة الحرمان من النوم وأثرها على الإنسان.‎ ويصف الفصل الخامس دورة النوم واليقظة حيث لكل منهما وقت ثابت كما يصف الساعة البيولوجية والإيقاعات اليومية حيث يستطيع الإنسان أن يحدد وقت نومه في عزلة من الناس دون الحاجة إلى ساعة تهديه إلى ذلك.‎ أما الفصل السادس فيعنى بالأحلام وكيف تحدث ولماذا تحدث? وقد أعطى المؤلف بعض الحلول لكيفية حدوث الأحلام كما أعطى تفسيرات لمسببات حدوثها وناقش بعض الأمراض العصبية التي تسبب اضطرابات في النوم وكذلك تأثير الكوابيس في الأحلام على المرضى.‎ ويتطرق الفصل السابع إلى فيزيولوجية النوم حيث يصف مراكز النوم في الدماغ كما يشرح كيمياء النوم والمواد الكيميائية التي تؤدي زيادتها إلى الرغبة في النوم مثل الميلاتونين التي تفرزه الغدة الصنوبرية وكذلك مادة السيروتونين ويتم تخليق هذه المادة في جسم الإنسان من الحمض الأميني تربتوفان الموجود في الطعام‎ وقد أثبتت التجارب أن تناول مادة التربتوفان بكميات كبيرة يساعد على التغلب على الأرق مما يؤيد وجود علاقة بين المواد الطبيعية التي تقوم بوظيفة النواقل العصبية وبين النوم.‎ وفي الفصل الثامن يضع المؤلف بعض الأسئلة التي تساعد على تشخيص مشكلات النوم وبذلك يبين أن العيادة النفسية لها دور في حل مشاكل النوم‎ أما الفصل التاسع فيتميز بطوله ويعالج الأرق ولا غرو فهو أهم مشكلات النوم وفيه يبرز المؤلف الأسباب المتعددة للأرق ومنها الأسباب البسيطة مثل انشغال التفكير وحالة الطقس وتغيير المكان المألوف للنوم وتناول المقادير الكبيرة من المواد المنبهة قبل الخلود إلى النوم كالشاي والقهوة وكذلك الإفراط في التدخين‎ أما الأسباب الطبية للأرق فيذكر عددا منها وتشمل الآلام عموما وأمراض الجهاز العصبي وتوقف أو اضطراب التنفس أثناء النوم وبعض الاضطرابات العصبية‎ وهناك أسباب نفسية للأرق يسردها المؤلف وتشمل القلق وأنواعه المختلفة والاكتئاب النفسي وحالات الكرب التالية للصدمة وهي حالات تعقب التعرض للأزمات كفقدان شخص عزيز أو عقب الحوادث الشديدة ويكون النوم مصحوبا بكوابيس متكررة وأحلام مزعجة مما يفقد الرغبة في النوم ويولد الأرق‎ كما إن الاضطرابات العقلية الشديدة كالفصام والهوس والذهانات العضوية تكون مصحوبة بالأرق واضطرابات النوم‎ وفي نهاية الفصل يشرح المؤلف كيفية التخلص من الأرق باتباع إرشادات بسيطة تحقق الغرض المنشود وهو الخلود إلى النوم الذي يريح الجسم.‎ وفي الفصل العاشر يدخل المؤلف في تفاصيل اضطرابات النوم والتي منها الأرق والإفراط في النوم وهجوم النوم المرضي والمسمى التغفيق (Narcolepsy) وهو مرض متوارث وفيه يقع الشخص تحت رحمة النوم في أي مكان أو زمان فقد يحدث وهو في الشارع أو أثناء تناوله الطعام مما يؤدي إلى مشاكل فردية ـ ثم يذكر المؤلف اضطرابات النوم الأخرى والتي تشمل شلل النوم والرمع العضلي الليلي ومتلازمة الرجلين القلقتين وثمل النوم وهي حالة متوارثة في بعض العائلات والتي يفيق فيها الشخص من النوم ولكنه ليس في كامل وعيه وقد يقوم خلال هذه الفترة بارتكاب بعض الأفعال الضارة دون وعي. ويبحث الفصل الحادي عشر الظواهر الأخرى أثناء النوم كالمشي والكلام أثناء النوم ويصف الفصل الثاني عشر علاج اضطرابات النوم أما الفصل الثالث عشر والأخير فهو مخصص لآخر الأبحاث التي أجريت على عدد كبير من الناس لاكتشاف مدى كفاية الأفراد من ساعات النوم وكذلك الأبحاث الخاصة بمحتوى الأحلام وأحداثها‎ كما يذكر المؤلف اختبارات الحرمان من النوم وأبحاث النوم بالأدوية بالمقارنة للنوم الطبيعي وأخيرا أبحاث في كيمياء الدماغ والنوم‎ ويحتوي الكتاب على بعض الصور التوضيحية والجداول.