عيب الحاجز الأذيني

عيب الحاجز الأذيني

بقلم:
د هبة حافظ
PDF:
لا

يعتبر عيب الحاجز الأذيني (Atrial Septal Defect;ASD) هو أحد الاعتلالات القلبية الخَلقيَّة الشائعة التي تُمكِّن الدم من التدفق بين الأذين الأيمن والأيسر خلال الحاجز بين الأذينين الأيمن والأيسر وهو أمر غير طبيعي أن يحدث بعد الولادة، وينتج عن ذلك اختلاط الدم الوريدي غير المؤكسج بالدم الشرياني المؤكسج الذي يغذي الجسم، إن عيب الحاجز الأذيني قد لا تكون له علامات أو أعراض، خاصةً إذا كان الثقب صغيراً، كما أن كمية تدفق الدم خلال هذا الثقب (العيب) هو الذي يحدد مدى خطورة عيب الحاجز الأذيني على ديناميكية الدم، حيث إن خطورة الحالات تكمن في التحويلة من الأذين الأيمن إلى الأذين الأيسر .. 

عادة ما تكون الأعراض هي انخفاض القدرة على تحمل المجهود أو التدريبات البدنية، وسهولة الإعياء، والخفقان، والإغماء. وتشمل المضاعفات فرط ضغط الدم الرئوي، وقصور القلب في الجانب الأيمن، الرجفان الأذيني أو الرفرفة، والسكتة الدماغية، و متلازمة إيزنمنجر. وعلى الرغم من أن فرط ضغط الدم الرئوي غير ملحوظ في الأفراد الأصغر من سن 20 عاماً، إلا أنه يظهر في 50 % من الأفراد فوق سن ال 40. و يتقدم المرض إلى متلازمة إيزنمنجر (عيب في الحاجز البطيني وتراكب الأورطى وفرط التوتر الرئوي) في 5- 10 % من الأفراد في وقت متأخر كلما تقدم المرض . 

 

- الوقاية : 

 

ينصح النساء اللاتي ينوون الحمل ببعض الخطوات الوقائية مثل : 

- أخذ لقاح الحصبة الألمانية . 

- تجنب تعاطي الأدوية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل . 

- التأكد من التاريخ العائلي لأمراض القلب الخلقية لمعرفة احتمالية ولادة طفل مريض . 

 

- التشخيص : 

 

يتم التشخيص عن طريق : 

- الفحص الإكلينيكي للطفل الوليد، ويستطيع الطبيب سماع صوت غير طبيعي للقلب. 

- عمل تخطيط كهربية القلب، أشعة على الصدر. 

- الفحص بمخطط صدى القلب (Echo) . 

- قثطار القلب التشخيصي . 

- التصوير المقطعي المحوسب للقلب. 

- التصوير بالرنين المغناطيسي. 

 

- المعالجة: 

 

• في بعض الحالات، خاصة إذا كان الثقب صغيراً يحدث انغلاق للثقب تلقائياً ولكن إبقاء الطفل تحت مراقبة الطبيب. 

• المعالجة الدوائية لا تغلق الثقب ولكنها تقلل من الأعراض المصاحبة للمرض، وتشمل مثبطات مستقبلات بيتا، مضادات التخثر. 

• المعالجة الجراحية بعض الأطباء يفضلون الخيار الجراحي منذ الطفولة في حال عدم الثقب عن طريق القثطرة القلبية أو جراحة القلب المفتوح. 

 

- التعايش مع المرض : 

 

• يجب الحذر من القيام بالتمارين الرياضية، استشارة الطبيب حول الأنشطة التي يتمكن أن يمارسها الطفل . 

• تناول الغذاء الصحي . 

• الوقاية من العدوى الجرثومية والفيروسية.