المغص الكلوي

المغص الكلوي

بقلم:
د نرمين مصطفى عبدالله
PDF:
لا

المغص الكلوي وأسبابه

يعاني البعض نوبات مفاجئة من آلام حادة في الكلى و السبيل البولي، وتسمى تلك النوبات بالمغص الكلوي الذي يعد مؤشراً واضحًا لوجود اختلال ما في الكلى والسبيل البولي أو أحد وظائفهما، كوجود حصيات أو نوع من الالتهابات أو عدوى السبيل البولي ، وقد تصاحب تلك الآلام حرقة أثناء التبول ، ارتفاع حرارة الجسم، تواجد دم أثناء التبول أحيانًا ، وتغير لون ورائحة البول، و تنشأ حصيات الكلى التي تعد أحد الأسباب الرئيسية للمغص الكلوي من تراكم بلورات بعض الأملاح في الكلى والسبيل البولي ، نتيجة تناول المريض الطعام الذي يحتوي على تركيزات عالية من الأملاح بكثرة أو تناول بعض المكملات الغذائية كالكالسيوم دون الحاجة إليها وبدون استشارة الطبيب، أو قلة شرب الماء .

الكشف عن أسباب المغص الكلوي

للكشف عن أسباب المغص الكلوي يجب إجراء الفحص الإكلينيكي ، عمل أشعة تليفزيونية للكلى

للكشف عن وجود حصيات أو التهابات ، إجراء تحليل لعينة من بول المريض للكشف عن مستوى الأملاح " كأملاح الكالسيوم والأوكسالات" في البول ، عمل مزرعة لعينة من بول المريض للكشف عن وجود عدوى في السبيل البولي، وعمل فحص دم للكشف عن وظائف الكلى، اختبار تصفية اليوريا، واختبار تصفية الكرياتينين.

الوقاية من المغص الكلوي

إن المحافظة على شرب الماء بالمعدل المطلوب (8-12 كوباً يوميًا) والحفاظ على الجسم من الجفاف هي أحد أهم طرق الوقاية من الإصابة بالمغص الكلوي، كما يجب على المريض الذي لديه استعداد للإصابة باختلال وظائف الكلى (كمرض وراثي) الإقلال من أكل الأطعمة التي تحتوي على أملاح الأوكسالات مثل "السبانخ والطماطم" ، والأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من مادة البورين "كاللحوم الحمراء والبقوليات وبعض أنواع الأسماك" ، وتجنب استخدام الكالسيوم إلا تحت إشراف الطبيب.

العلاج

يحدد الطبيب الجرعات المناسبة من العلاج المناسب وفق كل حالة. في حالة وجود حصيات بالكلى أو السبيل البولي يصف الطبيب الأدوية التي تعمل على تفتيت الحصيات ومساعدة الكلى والسبيل البولي للرجوع لوضعهما الطبيعي، بينما إذا كان حجم الحصيات كبيراً فيلجأ الأطباء لإجراء عملية جراحية أو استخدام أشعة الليزر لتفتيت تلك الحصيات ، أما في حالة وجود عدوى السبيل البولي، يصف الطبيب المضادات الحيوية المناسبة للقضاء على العدوى.