مرحلة المراهقه ( مشكلات، وأمراض، ورعاية)

مرحلة المراهقه ( مشكلات، وأمراض، ورعاية)

بقلم:
د إسلام حسني عبد المجيد أمين
PDF:
لا

مفهوم المراهقة

مفهوم المراهقة في علم النفس ،هي الاقتراب من النضج الجسدي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ولكن لا يصل الشخص إلى اكتمال النضج إلا بعد عدة سنوات قد تصل إلى 10 سنوات.

مراحل المراهقة

المرحلة الأولى (11-14 عاماً) وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة.

المرحلة الثانية (14- 18 عاماً) وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية.

المرحلة الثالثة (18- 21 عاماً) وهي ما يطلق عليها المراهقة المتأخرة.

مشكلات المراهقة

تختلف من فرد لآخر ومن مجتمع لآخر ومن بيئة جغرافية لأخرى، وهناك أشكال مختلفة لسلوك المراهق:

1) مراهقة سوية،أي خالية من المشكلات والصعوبات.

2) مراهقة انسحابية، حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة، والأقران ويفضل الانعزال، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.

3) مراهقة عدوانية، حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره.

ويمر المراهق بمشكلات وتحديات سلوكية في حياته من صراع داخلي، اغتراب وتمرد، خجل وانطواء، سلوك مزعج، عصبية وحدة طباع، غرق في الخيالات وأحلام اليقظة، والإصابة بأمراض النمو مثل (فقر الدم، تقوس الظهر، الحسر "قصر النظر").

الأمراض التي يصاب بها المراهق

تعد الأمراض النفسية هي الأكثر انتشاراً في هذه المرحلة وهي: مرض الوسواس القهري، مرض الفصام، الإصابة بالاكتئاب، التحول الهيستيري، الإصابة باضطرابات الشخصية، محاولة الانتحار، إيذاء النفس.

بعض الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة المراهقين

تعد المشكلات السلوكية والأمراض النفسية التي يصاب بها المراهق و تؤثر على سلوكياته مثل التدخين ، قلة النشاط البدني ، زيادة الوزن ونمط الحياة الخاطيء من الأسباب التي تزيد من فرص الإصابة بأمراض خطيرة لم نكن نعهدها في سن الشباب، بل كانت تصيب الشخص في العقد السابع والثامن من العمر، ومن هذه الأمراض: سرطان الجلد الميلانيني، السكتة، ضمور الأغشية المخاطية للأنف لدى الإناث، فقر الدم، سرطان الثدي، داء السكري (النوع الثاني).

بعض المشكلات الصحية التي يمكن أن تصيب المراهقين

ومن هذه المشكلات، إدمان المواد، الإصابات غير المتعمدة، نوبات الهلع والذعر الشديد، العنف، اضطراب القلق المتعمم، أمراض الرهاب، اضطرابات الكرب التالي للرضح.

رعاية المراهقين

يقع الدور الأهم في الرعاية على عاتق الأسرة، ومن أهم مهام الأسرة هو غرس العقيدة في نفس المراهق والخوف من الله تعالى، الاهتمام بالطعام والشراب، وتحقيق الأمن الصحي عن طريق الوقاية من كل أسباب الأمراض والحفاظ على قواعد النظافة والطهارة، ثم يأتي دور المجتمع والمدرسة، فمجتمع تسوده الفوضى لن يكون آمناً على الأفراد، و تعد المدرسة من أهم المؤسسات الهامة التي تؤثر في النمو الاجتماعي للمراهق، كما تساعده على النمو المتوازن لشخصيته ونمو سلوك الانتماء.