الرمد الربيعي

الرمد الربيعي

بقلم:
د نرمين مصطفى عبدالله
PDF:
لا

في فصل الربيع يكون الجو مشبعاً بالغبار والأتربة وحبات الطلع الخاصة بالزهور، مما يؤدي إلى إصابة العديد من الأشخاص بدرجات متفاوتة من أمراض حساسية الجهاز التنفسي وحساسية العين. يعد الرمد الربيعي (حساسية العين المزمنة) هو أحد ظواهر أمراض الحساسية التي تظهر عادة في فصل الربيع وتؤثر على ملتحمة العين أو ملتحمة الجفن، وتختفي عوارض هذه الحساسية مع تغير الطقس، ثم تعود لتظهر مرة آخرى في الربيع القادم.

أسباب الرمد الربيعي

1)انتشار حبات الطلع والغبار والأتربة في فصل الربيع.

2)ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف .

3) التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة خاصة في المناطق الحارة


أعراض الرمد الربيعي

تبدأ أعراض الرمد الربيعي بظهور احمرار في جفن العين مع حكة و إدماع، وظهور نتوءات صغيرة على الجزء الداخلي من جفن العين، مما يؤدي إلى الشعور بألم شديد وانتفاخ في جفن العين، وتصبح العين حينها حساسة للضوء. ويعد الرمد الربيعي مرضاً مزمناً يصيب ملتحمة العين ويؤدي إلى التهابها وتورمها إلى حد عدم ظهور بياض العين أحياناً.

علاج الرمد الربيعي

يتضمن علاج الرمد الربيعي اتباع أساليب الوقاية التي تحمي من تفاقمه مثل تجنب التعرض للأتربة، واستعمال النظارات الواقية من أشعة الشمس، كما يعد استخدام كمادات الثلج على جفن العين مفيداً في هذه الحالة. أما عن المعالجة الدوائية، فعادة ما يصف الطبيب قطرات موضعية للعين مضادة للحساسية (مُضادُّات الهِسْتامين)، بينما في الحالات المتقدمة التي تظهر فيها تورمات ليفية حول القرنية فيلجأ الطبيب إلى كي وإزالة هذه التورمات جراحياً.