الوعي باستثمار المعرفة وتنميتها

الوعي باستثمار المعرفة وتنميتها

بقلم:
د يعقوب أحمد الشراح
PDF:
لا

إن المعرفة هي الإدراك والوعي وفهم الحقائق عن طريق العقل المجرد، أو عن طريق اكتساب المعلومة بإجراء التجارب وتفسير النتائج، أو من خلال التأمل في طبيعة الأشياء أو الاستفادة من تجارب الآخرين. والمعرفة أيضاً هي مجموع ما هو معروف في مجال معين والحقائق والمعلومات والوعي أو الخبرة التي تم اكتسابها من الواقع أو من القراءة والمناقشة، لذلك ترتبط المعرفة بالبحث لا اكتشاف المجهول وتطوير الذات وتطوير التقنيات. وينبغي إدراك أن الوعي بالحقائق العلمية والبحث عن المعرفة يجب ألا يكون في حدود النظرية، وإنما المهم أن يترجم البحث إلى واقع مؤثر في حياة المجتمع، وأن النظرية بدون تطبيق لن تكون مفيدة، ولا جدوى منها في المسائل العلمية التي تعتمد على البحث والتقصي. إن الوعي بالقضايا المطروحة في هذا الكتاب يجب أن يفتح المجال إلى موجبات الاستفادة على المسارين، خلق المزيد من الوعي، والبحث عن الجديد في عالم المعرفة بدل التنظير في سياقها والاكتفاء بفلسفتها.

يقسم الكتاب إلى أربعة أبواب، يناقش الباب الأول موضوع اللغة والفكر بدءاً من الفصل الأول حتى السادس، وذلك بعرض الفصل الأول موضوع كيف يفهم الدماغ اللغة، ثم استعراض الفصل الثاني لقضية الترجمة في الفكر والثقافة، وبيان علاقة اللغة ومجتمع المعرفة وذلك بالفصل الثالث، ثم ينقلنا الفصل الرابع لنتعرف على أهمية استخدام اللغة العربية في التعليم العام والعالي، ويوضح الفصل الخامس دور الترجمة في تعريب الطب قديماً وحديثاً، ويستعرض الفصل السادس المصطلح بين النظرية والتطبيق، ويتناول الباب الثاني من الكتاب الحديث عن النظام البيئي من خلال فصوله السابع حتى التاسع ومناقشة موضوع السياحة البيئية ومناهج التعليم، ثم تسليط الضوء على الصحة والمياه الملوثة، وأخيراً الحديث عن الحركة الكشفية ومستقبل البيئة العربية، ثم ينقلنا الباب الثالث للحديث عن الطب والمجتمع من خلال فصوله العاشر وحتى الخامس عشر لعرض مخاطر التدخين والتحرك الدولي بالفصل العاشر، ثم تناول موضوع الأنسولين – الهرمون العجيب بالفصل الحادي عشر، وعرض للأبحاث العلمية وأمراض العصر بالفصل الثاني عشر، ثم تسليط الأضواء الكاشفة قليلاً على الدواء المزيف، ثم السمنة وهل هي مرض؟، وذلك بالفصل الثالث عشر والرابع عشر، وأخيراً عرض لموضوع حياتك أغلى من التدخين بالفصل الخامس عشر، ويُختتم الكتاب بالباب الرابع وذلك بالحديث عن البيولوجيا والناس من خلال فصوله السادس عشر حتى التاسع عشر لمناقشة موضوعات هامة تشغل بال الكثير من الناس، وهي الإنسان والحشرات، هل توجد حياة خارج الأرض؟، البحر ونفوق الأسماك، وأخيراً الناس ولغة الجسد.