أفضل 300 إجابة منفردة في الطب الإكلينيكي

أفضل 300 إجابة منفردة في الطب الإكلينيكي

بقلم:
المركز العربي لتأليف وترجمة العلوم الصحية
PDF:
لا

     يختلف وصف الأمراض بين كثير من المدارس الطبية، وبين مختلف اللغات، حيث يؤثر كل من الفهم العلمي للمرض والتشخيص الطبي الدقيق على التسمية. وتعد عملية التشخيص هي الطريقة التي يتوصل بها الطبيب إلى معرفة المرض الكامن وراء الأعراض الظاهرة على المريض، وهي الخطوة الأولى في علاج أي مرض، إذ أن معرفة اسم المرض وفهم التفسير الوظيفي للمرض هو الأساس الذي يترتب عليه إيجاد العلاج المناسب.

    وقد يتم إجراء التشخيص بسهولة من خلال علامة أو عرض أو مجموعة من عدة أعراض تكون واضحة وتعود إلى سبب واحد، إلا أن التشخيص غالباً ما يكون صعباً، لأن العديد من العلامات والأعراض تكون غير محددة، ومن ثم يحدث تناقض في التفسيرات المحتملة وهذا ينطوي على احتمالات الأمراض المختلفة. يبدأ التشخيص باستقراء السيرة المرضية، حيث يعتمد الطبيب على تحديد شكوى المريض، وجمع أعراض المرض التي يشكو منها، ثم يعمد من خلال توجيه أسئلة معينة إلى حصر خيارات المرض المحتملة إلى مجموعة خيارات تدعى بالتشخيصات التفريقية.

      تعد معرفة التشخيص هي أحد الأشياء الرئيسية التي تدفعنا لزيارة الطبيب، حيث يقوم الطبيب بإجراء الفحص الإكلينيكي، ومن ثم لطلب إجراء فحوص طبية، مثل فحوص الدم أو فحوص تصويرية، كالأشعة السينية، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو عمليات التنظير الطبي أو القثطار الجراحي... إلخ، وذلك للحصول على النتائج التي تساعد في التوصل إلى حقيقة المرض وتشخيصه. ويمكن لمقدم الخدمة الصحية بعد التوصل إلى رأي تشخيصي اقتراح خطة العلاج التي تشمل علاج حالة المريض ووضع خطط المتابعة، بل وقد يقدم بعض أسباب المرض للمريض ووصف مآل المرض وتقديم النصيحة للحفاظ على الصحة.

     نأمل أن يكون هذا الكتاب مرجعاً طبياً يضاف إلى المكتبة الطبية العربية. ولا يسعنا سوى أن نشارك بأمنية وأمل بزوغ فجر مستقبل خالٍ من الأمراض.