حساسية الجلوتين

حساسية الجلوتين

بقلم:
د نرمين مصطفى عبدالله
PDF:
لا

     الجلوتين هو بروتين يوجد في القمح وبعض أنواع الحبوب الأخرى ، وتنتشر حساسية الجلوتين بين عدد كبير من الناس خاصة الرضع والأطفال الصغار، حيث لم يكتمل تطور الجهاز المناعي لديهم. وحساسية الجلوتين هي تفاعل تحسسي للأطعمة التي تحتوي هذه المادة ويعاني المصابون أعراضها عند تناول منتجات القمح والشوفان والشعير، مثل : المكرونة ، والبسكوت ، وحبوب الإفطار ، وصلصة الصويا، والكاتشب.

     الأسباب

       يرجع التحسس من مادة الجلوتين إلى عدة عوامل أهمها :

1) العامل الوراثي والتاريخ العائلي : حيث تزيد احتمالية الإصابة بحساسية الجلوتين إذا كان أحد الأبوين يعاني الإصابة بها أو يعاني حمى القش.

2) العمر: فحساسية الجلوتين تكون أكثر شيوعاً بين الرضع والأطفال الذين لم يكتمل نمو جهازهم المناعي، لكنها قد تتلاشى عند بلوغ سن 16 عاماً.

     الأعراض

     تظهر أعراض الحساسية في غضون دقائق إلى ساعات من تناول منتجات القمح أو استنشاق دقيق القمح، ومن بين هذه الأعراض :

1)تورم وتهيج الفم والحلق.

2)ظهور طفح جلدي وحكة.

3)احتقان الأنف.

4)صعوبة التنفس.

5)إسهال وغثيان.

6)الصداع وفقد التركيز.

وقد يعاني المصاب الحساسية الشديدة ( التأق ) التي قد تودي بحياته نتيجة التفاعل التحسسي الذي يمكن أن يظهر في صورة اختناق وإغماء وزرقة.

     العلاج

     يتمثل علاج حساسية الجلوتين في تجنب تناول منتجات القمح وبعض الحبوب وتغيير نمط الحياة، وشراء منتجات الطعام الخالية من الجلوتين. وفي بعض الأحيان قد يستدعي الأمر إلى تناول مضادات الهيستامين تحت إشراف طبي للتخفيف من أعراض الحساسية المزعجة.