الاستعداد لقضاء عطلة صيفية بدون أمراض



مع إطلالة فصل الصيف يبدأ الناس في التفكير لقضاء العطلة الصيفية وكيفية الاستمتاع بها بين العقل والأعصاب الصيف في محاولة للحصول على إجازة للعقل وراحة للأعصاب حتى يتسنى لهم مواصلة الفترة المتبقية من العام بنفس المجهود والكفاءة في العمل. ونحن في عددنا هذا نحاول أن نساعد القارئ في الوصول إلى هذه المرحلة. نتحدث في هذا العدد في باب طب النفس والأعصاب عن العلاقة بين المخ والعقل ومن منهما يمتلك التأثير على الآخر، كما نشرح في باب علم الوراثة العناصر الوراثية لأمراض الجهاز العصبي، أما في باب طب الأعصاب فنُبيّن اعتلال الأعصاب المحيطية ، أسبابه، وأعراضه، وعلاماته، والعلاج. كذلك نقدم في باب علم البيئة المشكلات البيئية وكيفية تحديدها والتعامل معها ودور الجامعات الفاعل في حل تلك المشكلات. ثم في باب الصحة البيئية تحدثنا عن الزئبق والبيئة وما لهذا العنصر من أضرار ومنافع، ونعرض في باب الصحة العامة لقضية الإعلام الصحي وأهميته واستراتيجيته في حل مختلف المشكلات. أما ملف العدد فنتحدث فيه عن الاستعداد لقضاء عطلة صيفية صحية وسليمة بدون أمراض. ونتناول في باب الطب الباطني الطحال كعضو من أهم أعضاء الجسم وأمراضه وكيفية معالجة تلك الأمراض، كما نتحدث في باب الجراحة العامة عن التهاب الزائدة الدودية وكيفية تشخيصها ومعالجتها، أما في باب طب الجلد فيكون الحديث عن حكة السباحة وهو موضوع قد يعاني منه الكثير من أولادنا، خاصة أثناء مزاولة رياضة السباحة. كما نستعرض موضوع الاختناق في باب طب الأمراض الصدرية ونناقش فيه أسبابه، وأعراضه، وتشخيصه، وكيفية معالجته. بالإضافة إلى موضوع ناظمات القلب (بطارية القلب) الذي تحدثنا عنه في باب طب القلب، وموضوع الجيوب الأنفية من حيث أسباب الإصابة بها وكيفية تشخيصها وطرق المعالجة، أما أطفالنا في هذا العدد فقد تطرقنا إلى مرحلة ونقطة تحول هامة في حياتهم وذلك عن طريق مناقشة موضوع الفطام، وفي باب علم النفس ناقشنا دور القصة في تنمية اللغة وجوانب النمو الأخرى لدى طفل ما قبل المدرسة، ونناقش في علم الأدوية مضادات التخثر. كل ذلك بالإضافة إلى الأبواب الثابتة للمجلة وهي التراث الطبي، حيث نتحدث عن الزهراوي وهو أحد علماء الطب، والأخطاء الشائعة في اللغة العربية، والتحديات والمواجهة في باب اللغة العربية، هذا بالإضافة إلى باب علم المصطلحات، والمكتبة الطبية، ومسرد المصطلحات، ثم نختتم المجلة بكلمة العدد. وفي الختام نسأل المولى العلي القدير أن يجد قارئنا العزيز ضالته في هذا العدد، وأن يقضي عطلته الصيفية مع تلك المجلة على أمل أن يجد فيها ما يستمتع به، وفي انتظار آرائكم ومقترحاتكم للنهوض بالمجلة إلى أرقى المستويات.

4/29/2015 8:33:39 AM