يحتوي هذا الكتاب (صعوبات التعلم بين التشخيص والعلاج) على أربعة فصول تناول الأول منها ماهية صعوبات التعلُّم: تعريفها واختلافها عن المفاهيم الأخرى وعلاجها، وتناول الفصل الثاني مظاهر صعوبات التعلُّم وأسبابها وأصنافها وتأثيراتها وأنماطها ومظاهرها، وتناول الفصل الثالث التدخل العلاجي ببرامج وأساليب لعلاج صعوبات تعلُّم القراءة والكتابة والعلاج النفسي الإرشادي، وخُتم الكتاب بفصله الرابع بالحديث عن دور الأسرة والمدرسة والمعلمين والاختصاصيين الاجتماعيين في علاج هذه الظاهرة.
