يقدّم الكتاب في جزئه الأول رؤية متوازنة، فيتناول بناء الهوية الشخصية، والاجتماعية، والشعور بالانتماء، وتنظيم الانفعالات عبر استخدام وسائل التواصل، ثم يتطرق الجزء الثاني إلى السلبيات المترتبة على الاستخدام المفرط أو غير الواعي لوسائل التواصل، مثل: التنمّر الإلكتروني، والتوقعات غير المحققة، وإدمان الإنترنت، وتأثيرها في التعليم والصحة النفسية، ويعرض الجزء الثالث نتائج بحثٍ ميداني أُجرِي على طلاب المدارس الثانوية في المملكة المتحدة؛ ليقرّبنا من التجربة الحقيقية للمراهقين كما يعيشونها لا كما نتخيلها، أما الجزء الرابع فيحمل طابعًا تطبيقيًا؛ إذ يعرض إستراتيجيات عملية للتدخل والدعم يمكن للآباء والمربين بالمدارس استخدامها؛ لمساعدة الشباب على الاستخدام الآمن والواعي للتكنولوجيا الرقمية.
