يحتوي الكتاب على خمسة فصول، يتناول الفصل الأول النسيج الليفي والتليُّف والأرومة الليفية، ويعرض من منظور تاريخي تأسيس التخصصات التي تُسمى الآن الهيستولوجيا (علم الأنسجة) والهيستوباثولوجيا (علم مرضيات الأنسجة)، ويتحدث الفصل الثاني عن كيفية إصلاح الأنسجة والتئام الجروح وتقلصها بدايةً من مفهوم الأخلاط وحتى الأفكار الحديثة حول التئام الجروح، ويشرح الفصل الثالث الأمراض الليفية: الندبات الضخامِيَّة والجُدَرات (الندبات)، والوُرام الليفي ومرض دوبويتران، وتصلب الجلد، وتليُّف عضلة القلب، وتليُّف الكُلى، والتليُّف الرئوي، وتليُّف وتشمُّع الكبد، واستجابة السَّدى للأورام الظِّهارية والآليات التي قد تؤثر من خلالها خلايا استجابة السَّدَى في تطور السرطان، ويستعرض الفصل الرابع الأرومة الليفية العضلية ودورها في تطور التليف من حيث: منشؤها، وملامحها البيولوجية، والعوامل المؤثرة في بيولوجيا الأرومة الليفية العضلية، ويُختتم الكتاب بالفصل الخامس متناولًا الخلاصة وآفاق المستقبل حول الأرومة الليفية العضلية، والتقدم في فهم السمات البيولوجية لهذه الخلية المعقدة، وكذلك مشاركتها في عديد من الأحداث الفيزيولوجية والباثولوجية المهمّة.
