★ الإصدار الأحدث - رقم #9

مجلة تعريب الطب – العدد 76

كلمة العدد

” الطب التجديدي … هذا هو عنوان الملف الطبي الذي يتضمنه هذا العدد من مجلة تعريب الطب… ويُعَدُّ الطبُّ التجديديُّ أحدَ فروع الطب الحديثة التي تهدف إلى إصلاح الأنسجة والأعضاء المتضررة في جسم الإنسان، أو استبدالها بخلايا سليمة تستطيع أن تحل محل الخلايا التالفة، وأن تقوم بأداء وظيفتها الحيوية من جديد، وبذلك يقوم الطب التجديدي بمنح الأمل لمرضى كانوا يعانون أمراضًا مستعصية. هذا النوع من التخصص يعكس تطور العلاقة التكاملية بين العلم، والطب، ويؤكد قدرة الإنسان على تسخير المعرفة لخدمة الصحة والارتقاء بجودة الحياة، وأصبح الطب التجديدي الآن يسهم في علاج أمراض كان ينظر إليها الإنسان سابقًا على أنها غير قابلة للشفاء، ومنها: إصلاحُ عضلةِ القلب بعد حدوث الجلطات، وتجديد أنسجة الجسم لدى المصابين بالحروق، كما يُتوقع أن يكون للطب التجديدي دورٌ محوريٌّ في المستقبل في علاج أمراض الكبد، والكلى، وغيرها من الحالات العضوية المعقدة. يُعَدّ الطب التجديدي نقلةً نوعيةً من علاج الأعراض إلى علاج الأسباب الجذرية للمرض، حيث يهدف إلى تمكين الجسم من استعادة قدرته على شفاء نفسه بدلاً من الاعتماد الكامل على العلاجات الدوائية التقليدية، وتُعتبر الخلايا الجذعية هي الوحيدة القادرة على التحوّل إلى أنواع مختلفة من الخلايا المتخصصة؛ لذلك يعتمد الطب التجديدي عليها. إن الاعتماد على الطب التجديدي سيكون له دورٌ كبيرٌ في التقليل من الحاجة إلى زراعة الأعضاء، وخاصة أن الجسم غالبًا ما يرفض الزراعة، كما أنه يمثل ثورة في عالم الطب، حيث يحوّل العلاج من “”الصيانة”” إلى “”الإصلاح”” الكامل. هذا العدد من مجلة تعريب الطب يحتوي ملفًا كام عن الطب التجديدي يأتي تحته ستة مقالات كتبها مختصون في مجالات الطب المختلفة، إضافة لمقالات متنوعة أخرى تُعنى بالطب، والثقافة الصحية. نرجو أن يكون ما يحتويه هذا العدد ذا فائدة علمية لدى جميع القرّاء. ”

("تصفح العدد كاملاً مباشرة - محمي ضد التنزيل والطباعة")

مقالات هذا العدد

لا توجد مقالات مضافة للعدد (76) حالياً.